في عام 1961م، اندلع حريق هائل في السفينة (دارا)، فباشرت شرطة دبي تحقيقاتها بقيادة الضابط حمد، كما أرسلت السلطة الإنجليزية محقق التأمينات ثورن للمشاركة في التحقيق، حيث استجوب قبطان السفينة حول أسباب اندلاع الحريق.
في عام 1961م، اندلع حريق هائل في السفينة (دارا)، فباشرت شرطة دبي تحقيقاتها بقيادة الضابط حمد، كما أرسلت السلطة الإنجليزية محقق التأمينات ثورن للمشاركة في التحقيق، حيث استجوب قبطان السفينة حول أسباب اندلاع الحريق.
يباشر حمد والمحقق ثورن باقي التحقيقات ويستجوبان عبدالله وزوجته أمينة حول الحادث، فيكتشفا أن أقوالهما متضاربة، وأن هناك لغزًا يحاولان فهمه.
يتولي الضابط حمد البحث عن الطفل جمعة بين المصابين وضحايا السفينة، ويحاول معرفة علاقته بالطفلة الثرية زينب، ويكشف عامل السفينة أن جمعة كان في غرفة المحركات قبل وقوع الانفجار.
يقترح رئيس ثورن إرسال غواصين إلي حطام السفينة، فيُكتشف وجود ثقب في غرفة المحرك، ما يؤكد أن الحادث مدبّر. ويتذكر أبو جمعة دعوة عدنان له لتناول العشاء في الدرجة الأولي.
يُبلغ حمد - ثورن بأن الشاهد سانديب كان مسافرًا مع زوجته علي متن السفينة، وأنه يرفض الإدلاء بأي معلومات. ويبدأ حمد استجواب زينب حول ما جري ليلة الحريق، مستفسرًا عن ملابسات دخول جمعة إلي غرفة المحركات.
يعثر الغواصون علي كاميرا ضمن محتويات السفينة، فيطلب حمد من ثورن محاولة إصلاحها لمساعدتهم في التحقيق، ويستجوب صاحب الكاميرا أنس حول دخوله ليلة الحريق إلي غرفة المحركات وتصويره ما بداخلها.
يستدعي حمد - عدنان لاستجوابه عن ليلة الحريق وعلاقته بعبدالله وزوجته أمينة، ويواجهه بأن غرق السفينة كان بمصلحته وسيتيح له استعادة أموال التأمين.
في ليلة الحريق، يمنع قبطان السفينة أي تعزيزات من وإلي السفينة، ويتضح أن المهندس عمر أسرع بنقل صندوقٍ من مخزن الحقائب إلي غرفة قطع الغيار دون علم أحد.
يستجوب حمد زملاء المهندس عمر، فيستنتج أنه شخص غامض وغير اجتماعي، ويشتبه في أنه صنع قنبلة داخل السفينة. ثم يستدعي شقيقته، الممرضة آمنة، للتحقيق معها، فتوضح أنه أصبح انطوائيًا عقب وفاة زوجته.


قُم بإرسال تقيمك النهائي