سلمي طبيبة مصرية تسافر مع قافلة إلي غزة لمساعدتهم أثناء القصف. يتم قصف منزل ناصر أمام عينه وبداخله جميع إخوته، تقابل سلمي - ناصر في محاولة منها لإنقاذ يونس ابن شقيقه.
سلمي طبيبة مصرية تسافر مع قافلة إلي غزة لمساعدتهم أثناء القصف. يتم قصف منزل ناصر أمام عينه وبداخله جميع إخوته، تقابل سلمي - ناصر في محاولة منها لإنقاذ يونس ابن شقيقه.
تحاول كارما ابنة ناصر الوصول إليه بعد ما حدث. يتم قصف المستشفي التي تعمل بها سلمي، ويخرج يونس من غرفة العمليات ولكن حالته ما زالت خطرة. يحاول ناصر بكل الطرق إيجاد أي وسيلة لكي يصل بها إلي بناته.
يرفض ناصر طلب كارما بسفرها إليه رفقة أخواتها خوفًا عليهم، يطلب ناصر من سلمي تقريراً لسفر يونس إلي مصر لاستكمال علاجه هناك. تساعد سلمي - ناصر في الاختباء داخل المستشفي لعدم وجود أوراق هوية معه.
تستمر كارما في محاولة الوصول إلي ناصر دون جدوي. يحاول ناصر ومجد الوصول إلي أي نوع من الطعام نظراً لنقص الغذاء في المستشفي. يستمر نضال في الهروب من جيش الاحتلال ويختبئ عند كارما.
تتدهور حالة يونس بسبب حاجته لجهاز طبي معين غير متوفر في المستشفي. يقوم ناصر بإعداد وجبات غداء وتوزيعها علي المتواجدين في المستشفي.
يسعي السائق سمير جاهداً لإيصال الجهاز إلي المستشفي الميداني بكل الطرق الممكنة، وتحاول سلمي مساعدة ناصر بتدبير أي طعام للمرضي، كما ينجحان معاً في إنقاذ فدوي من قبضة جيش الاحتلال.
يتم قصف مدرسة وخلال القصف يُصاب زوج الدكتورة رغد. يتم إخلاء المستشفي الميداني قبل قصفه، ويستطيع سمير إيصال الجهاز للمستشفي.
تقتحم قوات الاحتلال المستشفي بحثاً عن فدوي للانتقام منها بعد قتلها لشقيق ضابطة في جيشهم، وينجح ناصر وسلمي وفدوي في الوصول إلي منزل إبراهيم للاختباء، ويكتشف ناصر أن بناته قد طُرِدن من المخيم.
يستمر كل من ناصر وسلمي وفدوي في الاختباء في منزل الجد إبراهيم. يقابل سلمي وناصر صحفية فيكتشفا من خلالها أن جيش الاحتلال يبحث عن فدوي، بينما تحاول ثريا مساعدتهم في سفرهم إلي مصر.


قُم بإرسال تقيمك النهائي