قرر جابر الهرب بعد ارتكاب جريمة قتل، فصادف رجلاً يُدعي سليم عائدًا لقريته لجمع إرث عائلته. أثناء رحلتهما تعرضا لحادث، نجا جابر منه وانتحل شخصية سليم للهروب من ماضيه.
قرر جابر الهرب بعد ارتكاب جريمة قتل، فصادف رجلاً يُدعي سليم عائدًا لقريته لجمع إرث عائلته. أثناء رحلتهما تعرضا لحادث، نجا جابر منه وانتحل شخصية سليم للهروب من ماضيه.
اتضح أن جابر قتل زوج شقيقته بسبب سوء معاملته لها، واجتمع أهل القرية للترحيب به معتقدين أنه سليم، حفيد عائلة العادل والي القرية.
عادت شهلا شقيقة سليم إلي القرية، فعلمت بوفاة شقيقها وانتحال جابر شخصيته، فقام جابر بتقييدها لمنع كشف أمره.
اتضح أن شهلا طلبت من شقيقها سليم سابقًا العودة إلي القرية لبيع الأملاك بعد إفلاس والدها، وبعد تعاطفها مع جابر قررت أن توهم الجميع بأنه شقيقها.
اتضح أن الجيش يسعي للاستيلاء علي أراضي العادل لقربها من الحدود، فطلب العقيد كفاح من شهلا إعادة النظر في البيع. فاستعانت شهلا بجابر لمساعدتها في تشغيل الأراضي، ووقف أهل القرية إلي جانبهما.
بعد أن فرض العقيد كفاح حظر تجول علي أهل القرية، قرر جابر وأهالي القرية التمرد، فقام الجيش بحبس العديد منهم وتعذيبهم.
وافق العقيد كفاح علي الإفراج عن أهل القرية بعد تفاوض جابر معه، بشرط استغلال أراضي الزيتون بما يعود بالنفع علي الجميع.
احتفل أهل القرية بمولانا تقديرًا لوقوفه إلي جانبهم، وسط سيطرة العقيد كفاح علي جابر.
اتضح أن شخصًا من أهل القرية حاول سابقًا اغتيال العقيد كفاح، وأصبح مولانا يحظي بشعبية واسعة بين الأهالي الذين يقصدونه لتلبية احتياجاتهم.


قُم بإرسال تقيمك النهائي