تجري المذيعة أمينة لقاءً مع العم سليمان في الدكان، يحكي لها عن مولده في مدينة الشقرا وعمله في السوق، وكيف أن حسن معاملته وأمانته ساعداه للحصول علي عمل.
تجري المذيعة أمينة لقاءً مع العم سليمان في الدكان، يحكي لها عن مولده في مدينة الشقرا وعمله في السوق، وكيف أن حسن معاملته وأمانته ساعداه للحصول علي عمل.
يعمل سليمان في البناء مع محمد، الذي ينصحه بالسفر إلي الكويت والعمل هناك. ويطلب شقيق حصة منها البحث له عن عروس، ويرفض في بدء الأمر سفر سليمان.
يودع سليمان أمه ويسافر مع خلف إلي الكويت، وتستغرق رحلته أربعة أيام. وعند وصوله، يبدأ محمد المرشود في تعليمه الصيد في البحر.
يبدأ سليمان بجني بعض المال القليل، ثم ينضم للعمل مع شملان وشقيقه في الكاخور، قبل أن ينتقل لاحقًا إلي الغوص والبحث عن اللؤلؤ لتحقيق دخل أفضل.
يعود سليمان للعمل لدي شملان وحسين في الياخور، حيث يتولي تدريب الأحصنة. في الحاضر، يروي العم سليمان قصة العقال الذي يرتديه مثل شملان، ويقص عليها السباق الذي دار بين شملان وحسين.
ينصح شملان - سليمان بعدم العودة للغوص في البحر والسفر إلي الهند للتجارة هناك. ثم تتوفي والدة سليمان، فيتولي بعدها مسؤولية تأمين رحلات الحجاج.
يحكي سليمان عن تأمين الحجاج في الطريق، وكيف بحث عن المياه وسط الصحراء حتي عثر علي بئر مع دراعي ليسقي الجميع، ثم سافر إلي الهند.
يطلب الشيخ هلال من سليمان السفر إلي عمان لجلب ثلاث ناقات من هناك، وعندما يعود سليمان يحكي لدراعي عن رحلته وما حدث فيها.
يحكي سليمان عن افتتاحه لمحل لبيع البخور التي جلبها من الهند، والبوم التي يعمل عليها دراعي، وعن الحادثة التي وقعت له أثناء الحرب العالمية الثانية ومنعه من السفر.


قُم بإرسال تقيمك النهائي