تستأجر ثلاث فتيات شقة كان ينوي فيصل استئجارها لتكون مكتباً له بجوار سكنه، ومن هنا تبدأ محاولاته لمضايقتهن لإجبارهن علي ترك الشقة.
تستأجر ثلاث فتيات شقة كان ينوي فيصل استئجارها لتكون مكتباً له بجوار سكنه، ومن هنا تبدأ محاولاته لمضايقتهن لإجبارهن علي ترك الشقة.
يرفض صاحب العقار أبو هادي إعادة الشقة لفيصل، فيستمر الأخير وصديقه وافي في مضايقة الفتيات، ويطلب فيصل من أمينة مساعدته بعد خروجها من السجن.
يدخل فيصل شقة الفتيات سراً للبحث عن فلاشة خاصة بعمله تركها هناك، فتمسكه ريم ورؤي وأسيل، وتحدث له مشاكل في عمله بسبب فقدان هذه الفلاشة.
يصور فيصل الفتيات وهن يعتدين بالضرب علي رجل بعد تدبير خدعة لهن، فتعطيه ريم الفلاشة مقابل مسح الفيديو، وتطلب من وافي التوسط لإنهاء المشكلة.
تتعرف أمينة علي الفتيات وتنتقل للعيش معهن، ويبدأ فيصل في التعامل بلطف مع أسيل بعد إعجابه بها، بينما يقوم أبو محمد بطرد فيصل ووافي من العمل.
يقوم فيصل ووافي بمقابلات عمل جديدة بعد طردهما، ويفكر فيصل في تأسيس شركة صغيرة بالاشتراك مع وافي ويطلب من أبو هادي توفير مقرُا لها.
تكتشف الفتيات أن أمينة كانت لصة تائبة، بينما يبدأ فيصل في تأسيس ديكورات مكتبه الجديد مستعينًا بمهندس ديكور.
تبدأ الفتيات مشروع بيع القمصان عبر الإنترنت بمشاركة أمينة، ويواجهن مشاكل في جودة الخامات لكن فيصل يقف بجانبهن ويدعمهن.
تفقد رؤي عملها، ويعرض فيصل علي أسيل العمل معه في شركته الجديدة، ويعقد اجتماعاً مع وافي والفتيات وأمينة لإشراكهن جميعاً في المشروع.


قُم بإرسال تقيمك النهائي