تُنقل عواطف إلي المستشفي بعد طعن راشد لها بالسكين، وتقبض الشرطة علي متعب، ويُقتل منصور برصاص الشرطة. تُفاجأ عزيزة بأن سعد ما زال علي قيد الحياة. لكن الصدمة الأكبر كانت لسعد عندما علم بحالة عواطف الصحية.
تُنقل عواطف إلي المستشفي بعد طعن راشد لها بالسكين، وتقبض الشرطة علي متعب، ويُقتل منصور برصاص الشرطة. تُفاجأ عزيزة بأن سعد ما زال علي قيد الحياة. لكن الصدمة الأكبر كانت لسعد عندما علم بحالة عواطف الصحية.
تستفيق عواطف من غيبوبتها، وينتقل خالد لشارع الأعشي برفقة والدته. وهناك، تقع عيناه علي سعد بصحبة عزيزة، فتشتعل بداخله نار الغضب، ويندفع مسرعا لإبلاغ الشرطة عنه، متهما إياه بالتسبب في مقتل زوجته في الانفجار الإرهابي الذي وقع سابقًا.
تسيطر الكوابيس علي خالد، ويصبح الانتقام من سعد هاجسه الدائم، تطلب عزيزة من والدها العودة للدراسة، لكنه يرفض بشكل قاطع. وتحاول وضحي إيجاد وسيلة للإفراج عن ابنها من الحبس.
يسيطر الحزن علي عواطف بعد اكتشافها عدم قدرتها علي الإنجاب، ويوافق والدها علي زواج عزيزة من خالد. أما وضحي، فتستمر في التوسل لكل أهالي الحي، ساعية للحصول علي مساعدتهم للإفراج عن ابنها من السجن.
يساوم أبو راشد ضاري علي التنازل عن البلاغ ضد متعب مقابل مبلغ مالي كبير، فتجد وضحي نفسها مضطرة لعرض منزلها للبيع لتأمين المبلغ. وفي ليلة زفاف عزيزة وخالد، يترقب خالد قدوم سعد، لكنه لا يحضر.
تتوتر الأمور بين خالد وعزيزة في أول ليلة زواجهما، بينما يشتري أبو إبراهيم منزل وضحي دون إعلام أحد، وتحاول عواطف التهرب من إتمام زواجها من متعب خشية انكشاف عقمها.
تتوتر الأمور في شارع الأعشي بعد أن ألقت الشرطة القبض علي أبو إبراهيم في خلوة مع وضحي، وتنتشر الشائعات حولهما، بينما يظل خالد يشك في وجود علاقة بين عزيزة وسعد.
يطلب أبو إبراهيم الزواج من وضحي بعد أن أذلتها ألسنة الحي، لحفظ سمعتها، وينحل الخلاف بين خالد وعزيزة بعدما تأكد من حسن نيتها تجاه أم سعد.
تشترط وضحي موافقة نورا علي زواجها من أبو إبراهيم، فيؤكد لها أنه سيعاملها كأخته لا أكثر. وفي الوقت نفسه، يساير خالد طلب عزيزة باصطحاب أم سعد إلي بلدتها، طمعًا في الوصول إلي مكان سعد.


قُم بإرسال تقيمك النهائي