يحاول يوسف وعائلته مساعدة النازحين من قلب سوريا إلي الضيعة بسبب القصف، ويسعي لفتح المدرسة التي يعمل بها حتي يقيموا بها لحين تحسن الأمور.
يحاول يوسف وعائلته مساعدة النازحين من قلب سوريا إلي الضيعة بسبب القصف، ويسعي لفتح المدرسة التي يعمل بها حتي يقيموا بها لحين تحسن الأمور.
تحاول الدورية العسكرية إخلاء المدرسة من الأهالي دون جدوي، ويستمر يوسف وعائلته في تقديم المساعدة، ويحاول مروان خطيب مريم ابنة يوسف إقناعها بترك البلاد والسفر معه ولكنها ترفض.
تموت سيدة عجوز من البرد القارس ويتم دفنها، ويحاول مروان إقناع يوسف بموضوع سفره هو ومريم فيتهرب منه، ويستضيف يوسف في منزله سيدة مع ابنها الرضيع، ويحاول يوسف فرض النظام في المدرسة بين الطلاب والنازحين.
يأتي عدنان شقيق راما بحثًا عنها بمنزل يوسف، وتوافق مريم علي الزواج والسفر مع مروان، ويذهب يوسف مع فرج إلي والد راما لطلب يد راما ولكن يرفض والدها لأن والدة فرج قتلت والده.
يهجم عدنان ومجموعة من الرجال علي منزل يوسف ومنزل فرج، وينشب حريق في المدرسة فيحاول يوسف إنقاذ طفل ولكنه يصاب.
يعود يوسف للمنزل علي كرسي متحرك وسط انهيار مريم ومجد، ويثور الأهالي النازحين بعد ما حدث في المدرسة مما يغضب السلطات بعد انتشار الأمر علي مواقع التواصل الاجتماعي.
يعود فرج لزيارة يوسف بعد معرفته بما حدث له، وترفض مريم السفر مع مروان، ويذهب فرج إلي أهل راما حاملًا كفنه.
يوافق أبو عدنان علي رجوع فرج وراما الضيعة، وتنفصل مريم عن مروان لرفضها السفر معه، ويعود يوسف إلي المدرسة وهو علي الكرسي المتحرك، ويحاول عماد مدير - رانيا التودد لها.
يسافر مروان قبل أن تراه مريم، وتنظم السلطات حفلًا في المدرسة لتكريم يوسف علي مجهوداته وعطائه، وتوبخ رانيا - عماد علي إرساله رسائل لها في وقت متأخر، ويساعد فرج - يوسف في مرضه.


قُم بإرسال تقيمك النهائي