تحاول زوجة درش إقناعه بالإنجاب رغم اتفاقهما السابق، وتخفي عنه حقيقة حملها، ويتآمر السنوسي وابنه وأشقاء زوجته لقتل درش أثناء سفره للقاهرة، فيطلقون عليه النار؛ مما يؤدي لانحراف سيارته وسقوطها في نهر النيل.
تحاول زوجة درش إقناعه بالإنجاب رغم اتفاقهما السابق، وتخفي عنه حقيقة حملها، ويتآمر السنوسي وابنه وأشقاء زوجته لقتل درش أثناء سفره للقاهرة، فيطلقون عليه النار؛ مما يؤدي لانحراف سيارته وسقوطها في نهر النيل.
ينجو درش من الموت، لكن تتعقد الأمور بادعاء امرأة أن اسمه الحقيقي عماد وأنها زوجته. يتعرض درش لإصابة تفقده الذاكرة أثناء إنقاذه شخصاً من حريق، فيفاجأ في المستشفي بمناداة الناس له باسم الدكتور سامح.
يفقد درش ذاكرته كلياً، فلا يتذكر ماضيه ولا حتي أهله، ويعيش السنوسي وابنه حالة من القلق بعد علمهما بعودته، خشية أن يكشف تورطهما في الحادث.
تظهر امرأة تُدعي علا، تدعي أنها زوجة درش في حياته الأخري حين كان يُعرف باسم المهندس محمد، وتبدأ في البحث عنه بعد مغادرته المستشفي، ويبدأ درش في تذكر بعض تفاصيل حادث سقوطه في النيل بتدبير السنوسي وأبناء كرامة.
يواجه درش - السنوسي بحقيقة تورطه في محاولة قتله، ويساومه للحصول علي وصولات الأمانة الخاصة بعطية مقابل العفو عنه، ويتذكر درش إخفاءه للمال ليلة الحادث، وبالفعل يتوجه للمكان ويعثر علي المال.
عثر درش علي المال المدفون وسلمه للمعلم كرامة بهدوء، وظهرت علا في الوكالة لتؤكد أن درش هو زوجها محمد، ورغم بدئ استعادة بعض ذكرياته، إلا أنه أنكر معرفته بها وتمسك بهوية درش.
يتوجّه درش إلي علا باحثًا عن إجابة تفسّر صلته بها، فتتكشّف له حقيقة صادمة بأنه أب لطفلٍ منها، وتتراجع ذاكرته فيبدأ بالتحول لشخصية محمد، وتعلم حسنة بأن له ابنًا من علا.
يستولي درش علي البضاعة كاملة متحديًا كل من في السوق، تحاول حسنة جاهدة إعادته إلي كنف البيت، إلا أنه يصدمها بإصراره علي التهرب منها، ويتحالف أبناء كرامة مع السنوسي، بينما يعقد درش العزم علي التصدي لهم.
يقدم درش علي إحراق مخزن السنوسي انتقامًا منه، وتتفاقم حيرة درش مع تعدد هوياته وتشظي ذاكرته، فيظل عالقاً بين شخصياته المتصارعة.


قُم بإرسال تقيمك النهائي
تقييمات الزوار1مشترك