يتتبع الفيلم السعي الحثيث للدكتورة مانوراني سارافاناموتو من أجل تحقيق العدالة بعد الاختطاف المأساوي وقتل ابنها ريتشارد دي زويسا، الصحفي والكاتب وناشط حقوق الإنسان، عام 1990.
قُم بإرسال تقيمك النهائي