في لوحة "بييتا"، تتأمل أم كيف أن مريم لم تخف قط علي سلامة يسوع، علي عكس قلقها الدائم علي ابنها جوش. في إحدي الليالي، بينما تنتظر عودته، يتوقف الزمن بغموض. وعندما تستبدل بطاريات الساعة، تبدأ في الدوران إلي الوراء، منتقلة بها إلي ذكري مؤرقة—تلك الليلة ... قراءة المزيد
قُم بإرسال تقيمك النهائي