مشهدٌ خالدٌ قاسٍ بالأبيض والأسود، لا يرحم قاطنيه، يُعدُّ المسرحَ للألم الكونيّ للفراق. مع البداية مباشرةً، تعلن دولسينيا العصرية الكئيبة لميرا لوتي أنها وجدت رجلاً آخر، فيهوي المتشرد المخذول (توني "بروتوني" يارفينن) إلي منطقة ضبابية بينية تُطن في الأ... قراءة المزيد
قُم بإرسال تقيمك النهائي