فيكتوريا تعبت من العيش في العالم المؤسسي وما يرتبط به من إدارة متصلبة، وزملاء غير مبالين، واستحالة تنفيذ مبادراتها المهنية. عندما يصل الإحباط إلي ذروته، وتشعر فيكتوريا أن الإرهاق في العمل يسلبها أي متعة في الحياة، تقرر أن تصبح مستشارة مهنية وتساعد ال... قراءة المزيد
قُم بإرسال تقيمك النهائي