بينما كان 'سليمان' يظن أن خمس سنوات من الهدوء كانت كفيلة لدفن رماد الماضي المرعب وتجاوز آثاره، تصفعه الحقيقة حين يدرك أن الأيام لم تكن إلا ستاراً زائفاً؛ فالحاضر الذي ظنه آمناً ليس سوي امتدادٍ لكابوس...اقرأ المزيدلم ينتهِ بعد، ليكتشف أن الجحيم الحقيق... قراءة المزيد
قُم بإرسال تقيمك النهائي