تتوفي أم حمدية، ولا تمر أيام قليلة حتي يتزوج أبو حمدية من سندس أملا في رعاية حمدية وشقيقها الصغير كريم، لكن زوجة الأب تعاملها معاملة قاسية.
تتوفي أم حمدية، ولا تمر أيام قليلة حتي يتزوج أبو حمدية من سندس أملا في رعاية حمدية وشقيقها الصغير كريم، لكن زوجة الأب تعاملها معاملة قاسية.
تختلق سندس المشكلات اليومية مع الطفلة حمدية، وتتهمها بمحاولة إجهاض حملها، فيقرر أبو حمدية تركها وشقيقها كريم في رعاية خالهما فاضل.
تستقبل فريدة، زوجة فاضل، كلا من حمدية وكريم بصدر رحب، وترعاهما كما لو كانا ابنيها. تمر السنوات، فتكبر حمدية وتعمل خادمة في منزل أم سعدي.
تخبر حمدية - فريدة بما حدث بينها وبين سعدي، فتقرر فريدة منعها من العمل في منزل أم سعدي مرة أخري، وتعيد فريدة طلب زوجها بالعلاج للإنجاب.
تصطحب فريدة حمدية إلي منزل أم سعدي للعمل، وأثناء صعود حمدية إلي سطح المنزل لمقابلة سعدي، تلمحها فريدة وتكتشف الأمر.
توبخ فريدة - حمدية لعلاقتها بسعدي، وتصر فريدة علي حبسها في المنزل ومنعها من زيارة أم سعدي. وأمام هذا التشدد، تقرر حمدية الهروب من المنزل، فيما يكتشف فاضل أنه عقيم.
تعود حمدية إلي المنزل، وتتطور علاقتها بسعدي عندما يزورها في منزلهم، بينما يخير فاضل فريدة بالطلاق إذا رغبت في الإنجاب.
يوعد سعدي حمدية بالزواج، وتتكرر لقاءاتهما في ظل غياب فريدة وفاضل عن المنزل.
تقابل حمدية وكريم والدهما حاتم، لكنه يتبرأ منهما ويتجاهلهما. وفي الوقت نفسه، تبشر فريدة - فاضل بحملها، بينما تشعر حمدية بأعراض الحمل ذاتها.


قُم بإرسال تقيمك النهائي