وُلِدَ أَبْكَمَ حَتَّى عَشْرِ سَنَوَاتٍ، يَصْعَدُ صَبِيٌّ إِلَى الشُّهْرَةِ كَمُغَنِّي رَابٍ مُحْتَفَلٍ بِهِ، لَكِنَّ مِحَنَ الْحُبِّ وَالشُّهْرَةِ وَالصِّرَاعِ الِاجْتِمَاعِيِّ تُوقِعُهُ فِي الْفَوْضَى وَتَدْفَعُهُ إِلَى الْحَافَّةِ، حَتَّى يَكْتَشِفَ الرُّوحَ الْحَقِيقِيَّةَ وَالْغَايَةَ…
قُم بإرسال تقيمك النهائي