ينتقل حسن لجهاز الأمن الوطني للعمل مع مراد في مكافحة الإرهاب. ينجحان معاً في تنفيذ أولي مهامهما، ويواصلان بعد ذلك العمل المشترك في تنفيذ المزيد من العمليات لمواجهة التهديدات الإرهابية المستمرة.
ينتقل حسن لجهاز الأمن الوطني للعمل مع مراد في مكافحة الإرهاب. ينجحان معاً في تنفيذ أولي مهامهما، ويواصلان بعد ذلك العمل المشترك في تنفيذ المزيد من العمليات لمواجهة التهديدات الإرهابية المستمرة.
يواصل مراد وحسن إتمام المهام الموكلة إليهما، ويكثفان تدريباتهما استعدادًا لأي مواجهة. ويتمكن مراد من تحديد مكان الدكتور محمود، لكنه حين يصل إلي الموقع يشعر بأن الأمر فخ مُحكم.
يتبين أن الموقع كان كمينًا بالفعل، إلا أن حسن ومراد يتمكنان من التعامل مع الموقف، وتضغط والدة مراد عليه من أجل الزواج، ويواصل محمود عزّت التخطيط لعمليات خطيرة تستهدف الإضرار بالبلاد.
يطلب أبو طه من مراد مساعدته في حماية ابنه بعد أن بدأ يتأثر بأفكار جماعة الإخوان وينجرف خلفهم. يسعي زوج أخت مراد إلي تقسيم ميراث والدهما، رغم أن الوصية نصّت علي عدم توزيعه.
يفشل مراد في إلقاء القبض علي منتصر مساعد محمود عزت، مما يحرمه من الوصول للأخير، ويكتشف حسن ارتباط سلمي بشخص آخر واستعدادها للخطبة، ويبدأ مراد وضع خطة جديدة.
تواصل والدة مراد محاولاتها لإقناعه بالزواج، وينقلب محمود عزت علي مساعده منتصر بسبب تصرفاته ويشك في وقوعه تحت المراقبة، فيقرر قطع التعامل معه نهائياً، بينما يستمر محمود عزت في تنفيذ مخططاته الإرهابية.
بعد الانفجار الذي وقع، يتأثر مراد بشدة بما أصاب الضحايا، ويلتقي بفرح في لقاء أول يسوده الارتياح، ويبدأ رجال محمود عزّت التفكير في الغدر به وتسليمه بعد أن انقلبوا عليه.
يشهد تنظيم الجماعة انقسامًا داخليًا حادًا، الأمر الذي يثير غضب محمود عزّت ويزيد من حدة الصراع، ويستعين طه بمراد لمساعدته في أزمته المعقدة، وتكاد نورا تُكشف أمام عناصر الجماعة.
يرفض منتصر الإبلاغ عن مكان محمود عزت، ويطلب مراد الزواج من فرح، وينجح مراد وحسن في تحديد مكان محمود عزّت، إلا أنه يفرّ قبل وصولهما.


قُم بإرسال تقيمك النهائي