يعود سلطان الغالب إلي أسرته بعد خروجه من سجن صيدنايا، ولكنهم يرفضون وجوده في حياتهم ويطلبون منه أن يرحل ويتركهم ليبيعوا المنزل، فيعاني مرارة التعذيب التي عاشها وجفاء أسرته.
يعود سلطان الغالب إلي أسرته بعد خروجه من سجن صيدنايا، ولكنهم يرفضون وجوده في حياتهم ويطلبون منه أن يرحل ويتركهم ليبيعوا المنزل، فيعاني مرارة التعذيب التي عاشها وجفاء أسرته.
يعود سلطان الغالب بذاكرته للوراء عندما ذهب إلي مدير السجن هو وزملائه لعرض عدة مطالب منها إيقاف التعذيب وعدم سب الذات الإلهية. تهرب خلود من زوجها رشيد بعد أن لفق لها تهمة الخيانة.
في فلاشباك، تحدث مشاجرة داخل السجن ويقتل سجين - الضابط ضرغام من شدة التعذيب، ويتصل اللواء ناصيف بسلطان الغالب ويطلب منه تهدئة السجناء مقابل وعده بعدم محاكمة السجين القاتل.
تهرب خلود ابنة مسؤول كبير من زوجها رشيد بعد أن لفق لها تهمة الخيانة ليغطي علي علاقته بزوجة صديقه، لا يزال سلطان الغالب يتذكر التعذيب الذي تعرض له، وكيف كان يقف بالمرصاد للضابط ومعاملته القاسية.
يتصل اللواء ناصيف بالضابط موفق ويطلب منه تجهيز عشرة سجناء لاستجوابهم باستثناء من كانوا في العراق وخاصة سلطان الغالب، وذلك للتحقيق في أحداث الشغب والعنف المتكررة داخل السجن.
تختبئ خلود من زوجها رشيد في منزل فراس بعد أن ساعدها وآواها، حيث تجلس مع شقيقته وتقص عليها حكاية والدهما سلطان الغالب، وتطارد الذكريات سلطان، فيسترجع أيام سفره إلي العراق للجهاد هناك.
يزور اللواء ناصيف -كاتيا أخت زوجته، فتنشب بينهما مشاجرة تخبره خلالها أنها لن تنسي أنه كان السبب في موت أختها في حادث، وتصدم زوجة سلطان حينما تخبرها جارتها برغبة رجل في الزواج منها.
يطلب سلطان الغالب من أبو براء مقابلة الشيخ هشام كبير المجاهدين، مؤكداً أنه جاء إلي العراق خصيصاً فيخبره بأن أحد القيادات المقربة منه جاسوس، ويصر علي كشف الاسم للشيخ بنفسه دون وسيط.
توافق سمية، زوجة سلطان الغالب، علي الزواج من ربيع ظنًا أن سلطان توفي، ويتذكر سلطان الأيام الصعبة التي قضاها في العراق بعد أن عرف الشيخ هشام أن أبو البراء يقف ضده ويتعاون مع جهات خارجية.


قُم بإرسال تقيمك النهائي